القاصة والمبدعة المصرية "منال فاروق"لـ( الثقافية )
العالم الجديد أمريكا وتدميرهم لحضاراته الإنسانية الراقية التى كانت فيه
مصر بلاد الجمال والإبداع أينما ذكرت . ومُططن الفراعنة الملوك , مصر كلها من ربوعها ودياتها العتيقة التي تمطر وابل الحب والعناق وبالكثير من الإبداع والكثير من التميز في شتاء المجالات, الكثير منا يعرف عن مصر بلاد أمير الشعراء "احمد شوقي" والرائد الأدب العربي "نجيب محفوظ" ومنها كل قصصه ورواياته التي أنارت سماء الوطن العربي.
القاصة والشاعرة والمبدعة العربية منال فاروق وبنت النيل وقاصه تميز بأسلوبها الخاص التي ترويه بالشكل التجديدي والأسلوب المتقن والشعر كذلك اخذ مكانه من منال فاروق فكان الشكر وكانت القصة وجهان لمنال فاروق .. تمكن من أن تكن واحدة من منًّ حققوا أساهما في القصة المصرية والشعر على حد سوى وواكبت الجيل الجديد وتمردت على التقليد كثيرا بجمال القصة ولغتها الغنية بالسحر الجمالي بالتلاعب بالألفاظ الغنية باللغة الشعرية الخاصة .
تمكنت القاصة منال فاروق من إصدار مولدوها البكر في (من يمان أنثي) والتي هي عناء كببر وجهد متميز متمكن من الحديث عن إبداع قصصي في يوميات متعددة .
سمحت لنا الفرصة بان نلتقي بالقاصة منال فاروق وأجرينا معها هاذ الحوار .
حوار/ داود دائل
فى محاولة لتوصل مع نفسها
منال.. إنسانه، تحاول أن تحيى فى هذا العالم الصاخب، المليء بالوجع و الحيرة، فى محاولة لتوصل مع نفسها ومع الآخرين عن طريق الحب" الحب كلمة فضفاضة من يعيها يمتلك العالم " هكذا أري العالم ربما هي نظره رومانسية لكنها في نهاية رؤيتي. هذا أنا كما ارغب أن أكون أما مقومات هذا فهي الدراسة بكلية الآداب جامعة عين شمس قسم اللغة العربية، دفعة قديمة نسيبا، مضافا إليها الدراسة فى معهد الدراسات و البحوث الإفريقية في محاولة لنيل درجة الماجستير.
لا احد يختار وجوده فى العالم، لكنك تختار كيف تحيا وكيف توجه العالم، حتى هذا قد يفرض عليك وبرغم ذلك تتكيف معه ، وأيضا ماذا تريد أن تصنع، اخترت أن اكتب، وقبلها أن أقرأ هذا العالم، ربما قرأتى محدودة، وهى كذلك، لكنها المحاولة للفهم ولوصول إلى أن تكون خليفة الله فى الأرض عن طريق الحب والتكامل مع ما حولك حتى وان اختلفت وجهة نظرك معه، هي الرغبة للوصول إلى الكمال الذى نحمل أمانته.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإبداع عملية صعبة جدا
أولا: الإبداع نسبي، ثم من هو المبدع؟ المبدع هو القادر على الخلق سوا لوحة، نظرية، كلمة، يطرح فيها رؤية جديدة لعالم، هذه الرؤية هي نتاج لدراسة وتأمل لهذا الكون، الإبداع عملية صعبة جدا، ومنال ليست أكثر من إنسان يحاول تسجيل وجعه على الورقة، فى محاولة لتواصل مع نفسه والعالم، فعل الكتابة هو بديل للانتحار المادي والمعنوي، فى عالم ممتلئ بل متناقضات و الرعب، فعل الكتابة حتى وان كان مجرد خطوط على الورقة لا تبغي منها سوا أن تخرج خوفك هو ما أقوم بكتابته، فى النهاية ليس كل ما نكتبه نخرجه ليشاركنا العالم فيه، بل نخرج ما يرغبون فى قرأته ونجد انه لا يعرينا أمامهم فى محاولة لتجمل فى مجتمعات ملء بالقبح و التلوث الذى نصنعه نحن بأيدينا.
ما المقصود بشكل هنا هل هى الكتابة آم طريقة الكتابة، او الاثنين.. أمارس فعل الكتابة عن طريق القصة وأحيانا الشعر لا اعتقد أن بنفس لرواية وان اخلق عوالم وبشر فمنال عالم بذاته ممتلئ بما تريد أن تكتبه، عن ما تشاهده وما تشعر به، أما عن طريقة الكتابة فمن الممكن أن اكتب فى مقهى، فى الشارع، فى الموصلات العامة، لا تستغرب، هذا عن ألدفقه الأولى للكتابة، أما حين ارجع ما كتبت واختار ما سأضعه فى كتاب فلا بد أن اجلس فى صومعة بعيده عن العالم وبمفردي ليس معي سوئ الموسيقى والأوراق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصالح الشخصية سيطرة على الثقافة
السؤال كيف يتواصل الكتاب العرب مع بعضهم، وقبلها كيف تتواصل الشعوب العربية مع بعضها! برغم تقدم وسائل الاتصال وكون الانترنت قد قاربت المسافات، إلا أنها زادت الفجوة بين الأفراد، فكل شخص اكتفى بمجرد رسالة على الموبايل، أو رسالة على البريد الالكتروني، لكن هذا لا يمنع من أن تلك الشبكة ألعنكبوتيه قد قاربت المسافات، بدليل أنا هنا فى القاهرة وأنت فى اليمن ونتواصل، هذا حال الإبداع، أصبح مطروحا على النت وعلى المواقع الثقافية على شبكة الانترنت من هنا نستطيع أن نتتبع تطور حالة الإبداع سواء فى مصر او فى العالم العربي، المشكلة تكمن فى أن ألنت حملة من ضمن ما حملت وقعنا العربي المتردي ، وأطروحتنا الثقافية المعتادة، بلا جديد، أو قلما تجد الجديد نفس الشللية نفس وسائل المحاربة أنت لست معي إذن أنت ضدي !!
ولم نحاول أن نستفيد من هذا التقدم التقني العالي فى أن ننبذ خلفتنا الشخصية بعيدا، ونعبر بوابة القرن الواحد والعشرين بحب لبعضنا، بل زادت الفجوة بين المبدعين، وزدادت المصالح الشخصية سيطرة على الثقافة، والدليل أي مؤتمر ثقافي من المحيط إلى الخليج، ومن الشمال إلى الجنوب ستجد فيه نفس الاطروحات، بل ونفس الأسماء التى ستصادفها فى كل ملتقى أدبي، وكان العالم العربي قد نفذت منه طاقة الإبداع اقتصرت على أسماء بعينها، وموضوعات بعينها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصر بها زخم من الإبداع على كل المستويات
مصر هى رمانة الميزان، ونقطة التوازن فى العالم العربي، هذا ليس تحيز منى لكوني مصريه، بل هى حقيقة اقرها، مصر هى انعكاس لكل الوطن العربي، وما يحدث فيها إيجابا أو سلبا يضع بصمته على هذا الوطن الكبير.
مصر بها زخم من الإبداع على كل المستويات، بل وتظهر أجيل جديدة من الذين يمارسون فعل الكتابة وليس الإبداع، وأنا واحده ممن يمارسون هذا الفعل (الكتابة) أما الإبداع فهو حكم لزمن ولمن يأتون بعدنا، وكذلك العالم العربي به زخم كبير وحالة من المد الكتابي، تص























